إنزيمات الكبد المرتفعة لا تعني بالضرورة فيروسًا. تعرف على أسباب الارتفاع الشائعة ونسبة AST/ALT وما تدل عليه.
«إنزيمات الكبد مرتفعة» جملة تسبب قلقًا كبيرًا، لكنها في أغلب الحالات ليست خطيرة ولها سبب بسيط قابل للعلاج. المهم هو فهم مكونات التحليل ودلالة كل منها.
مكونات بروفايل الكبد
- ALT (SGPT): إنزيم موجود أساسًا داخل خلايا الكبد، ولذلك فهو الأكثر تخصصًا للكبد. ارتفاعه يعني تلف خلايا كبدية.
- AST (SGOT): موجود في الكبد وأيضًا في عضلة القلب والعضلات الهيكلية وكرات الدم. ارتفاعه وحده قد يكون من مجهود عضلي عنيف وليس من الكبد.
- ALP: يرتفع في انسداد القنوات المرارية وفي أمراض العظام، ويرتفع طبيعيًا عند الأطفال في مرحلة النمو وفي الحمل.
- GGT: يرتفع مع ALP في مشاكل المرارة، ويرتفع بشدة مع الكحوليات وبعض الأدوية.
- البيليروبين (الصفراء): ارتفاعه يسبب اصفرار العين والجلد.
- الألبومين وزمن البروثرومبين: هذان هما المؤشران الحقيقيان على وظيفة الكبد وقدرته على التصنيع، وليس مجرد الالتهاب.
أشهر أسباب ارتفاع الإنزيمات
- الكبد الدهني: السبب الأول عالميًا اليوم، ويرتبط بالسمنة والسكري وارتفاع الدهون. الارتفاع عادة بسيط (أقل من ضعفي الحد الأعلى).
- الأدوية: الباراسيتامول بجرعات عالية، المضادات الحيوية، أدوية الكوليسترول، مضادات الالتهاب، وبعض الأعشاب ومكملات التخسيس.
- الفيروسات الكبدية B وC.
- الكحوليات: وعلامتها المميزة أن AST يكون أكبر من ALT بأكثر من الضعف.
- أمراض المناعة الذاتية والأمراض الوراثية مثل زيادة الحديد أو النحاس (ويلسون).
نسبة AST إلى ALT
قاعدة عملية مفيدة: في الكبد الدهني والفيروسات يكون ALT عادة أعلى من AST. أما إذا كان AST أعلى من ALT بمقدار الضعف أو أكثر، فهذا يوجه نحو التليف المتقدم أو الكحوليات أو منشأ عضلي.
ماذا تفعل عند ارتفاع بسيط؟
لا تفزع ولا تبدأ أدوية من تلقاء نفسك. الخطوات المنطقية: راجع قائمة أدويتك ومكملاتك مع طبيبك، أعد التحليل بعد 4 إلى 6 أسابيع مع صيام صحيح وبدون مجهود عنيف قبله، واعمل الفيروسات الكبدية وسونار على البطن إذا استمر الارتفاع. فقدان 5 إلى 10% من الوزن يكفي في كثير من حالات الكبد الدهني لإعادة الإنزيمات لطبيعتها.
متى يكون الأمر عاجلًا؟
ارتفاع الإنزيمات لأكثر من 10 أضعاف الحد الأعلى، أو ظهور اصفرار في العين، أو تورم في البطن أو الساقين، أو تشوش في الوعي، أو نزيف غير مبرر — كلها علامات تستدعي تقييمًا طبيًا فوريًا.